محسن عقيل
82
الأحجار الكريمة
قال الطبسي : كثير من هذه الأمور المذكورة لا نعثر على مستند لها ، ولا تبعد فإنّها أمور ممكنة ولم يقم دليل على عدمها ولم يخلق اللّه تعالى شيئا عار عن الفائدة ، وعدم علمنا بها ليس دليلا على عدمها ، وقدرة الباري تعالى فوق ذلك . أرسطو طاليس : الزمرد ، والزبرجد ، حجران يقع عليهما إسمان ، وهما في الجنس واحد . هو حجر أرضي يتخذ من الأرض في معادن الذهب بأرض المغرب ، أخضر شديد الخضرة يشف ، وأشده خضرة أجوده ، وناصعه أجود من كمده في العلاج والقيمة ، وحجر الدهنج شبيه به في المنظر ، إلا أن الدهنج لا يشف كما يشف الزمرد ، والزبرجد . البصري : هو حجر أخضر اللون ، مختلف الخضرة ، يجلب من بلاد السودان . ابن الجزار في كتاب عجائب البلدان : جبل الزمرد من جبال البجاة ، موصول بالمقطم جبل مصر فافهمه . أرسطو طاليس : طبع الزمرد البرودة واليوبسة . خاصته : إذا شرب نفع من السم القاتل ، ومن نهش الهوام ذوات السموم باللذع والعض . فمن سحل منه وزن ثمان شعيرات ، وسقاه شارب السم قبل أن يعمل فيه ، خلص نفسه من الموت ولم يسقط شعره ، ولم ينسلخ جلده ، وكان شفاءه . من أدمن النظر إليه أذهب الكلال عن بصره . من تقلد حجرا منه ، أو تختم به دفع داء الصراع عنه ، إذا كان لبسه له